النضج العاطفي

النضج العاطفي

محاضرة مباشرة مجانية عبر Zoom · 90 دقيقة

النضج العاطفي

من ردود الفعل التلقائية إلى الاستجابات الواعية

هل يكفي أن نكبر في العمر لنصبح ناضجين عاطفيًا؟ قد ننجح في أعمالنا، ونتحمّل مسؤوليات كبيرة، ونمتلك خبرات واسعة، ومع ذلك نجد أنفسنا في بعض المواقف نتصرف بحساسية مفرطة أو دفاعية أو اندفاع. فالنضج العاطفي لا يأتي تلقائيًا مع التقدّم في العمر، بل يتطوّر مع الوعي بالذات، وفهم المشاعر والاحتياجات، والقدرة على تحمّل المسؤولية عن سلوكياتنا واختياراتنا.

ولا يعني النضج العاطفي أن نبقى إيجابيين طوال الوقت، أو ألّا نتأثر بما يحدث حولنا، أو ألّا ننفعل أبدًا. فالانفعال، حين يتناسب مع الموقف ويُعبَّر عنه بصورة ملائمة، جزء طبيعي من التجربة الإنسانية. إنما يظهر النضج في قدرتنا على فهم مشاعرنا والتعبير عنها، والتمييز بين الشعور والتصرّف، واختيار الاستجابة التي تراعي أنفسنا والآخرين. وفي هذه المحاضرة، نتعرّف من منظور علم النفس إلى أربعة مستويات للنمو العاطفي: الرضيع، والطفل، والمراهق، والبالغ عاطفيًا، وكيف تنعكس أنماطها على تعاملنا مع التحديات والخلافات والعلاقات.

ونتناول أيضًا أهمية قبول المحدودية والقصور في أنفسنا والآخرين، والتخلّي عن التوقعات المثالية، والتعامل مع الماضي والإخفاقات والتجارب المؤلمة دون إنكارها أو البقاء أسرى لها. ومن خلال أمثلة وتأملات عملية، نستكشف كيف ننمّي وعيًا عاطفيًا أعمق، ونبني علاقة أكثر تصالحًا مع أنفسنا، وعلاقات أكثر نضجًا واتزانًا مع الآخرين.

ماذا ستتعلّم في هذه المحاضرة؟

  • فهم معنى النضج العاطفي والتعرّف إلى مستوياته الأربعة.
  • التمييز بين التعبير الصحي عن المشاعر وردود الفعل الاندفاعية.
  • قبول المحدودية والقصور في أنفسنا والآخرين، والتخفّف من التوقعات المثالية.
  • التعامل بوعي أكبر مع الماضي والإخفاقات والتجارب المؤلمة.
  • تنمية القدرة على تحمّل المسؤولية، والتعامل مع الخلافات، وبناء علاقات أكثر نضجًا.

لمن هذه المحاضرة؟

لكل من يرغب في فهم استجاباته العاطفية بصورة أعمق، والتعرّف إلى الأنماط التي تتكرّر في علاقاته، وتطوير قدرته على تقبّل الذات والآخرين، والتعامل مع تحديات الحياة بوعي واتزان أكبر.

تفاصيل المحاضرة

التاريخ: الخميس 26 نوفمبر 2026
الوقت: 7:00–8:30 مساءً بتوقيت الدوحة
المدة: 90 دقيقة
المنصة: Zoom
التقديم: بانة بيري
الرسوم: مجانية